بـدآآيــة
~ على عتـبة الأســرار ~
أضيفت بتاريخ 24/07/2010 الساعة 08:20 AM بواسطة بـحـر
على عتبات مدينة أسراري
الخـالية والمعـُدمة من الاسوار
يقطـن الـقلب المـفضـوح
ليغني ألحـانه بصوته المبـحوح
يرسم أيـام الـعـمر
وليالي الـشوق
و مرارات العـَدم
مُعـدمة هي المبـاني هُنا من الحياة
مليئـة بالاحاسيس نـعم
ويمـلأ ارجـائهـا النـغـم
لكن القلب مُعـلق
حـاول كتمان اسراره فما وُفق
كلما صمـت صرخ ما بداخلـه فـ اسمـع
وكلـما فرق شتـات الـوجـع عـاد و تجـمع
حـاول الـفرار فتآهت به السُبل
وضـاقت به الطُرقات ذرعا
حـاول النسيـان
فـ ارهقه جـرس الـذكرى
حـاول التوهـان
فلم يتـجـه بإتجـاه غيرإتجاهه المعروف
حاول لكنه فشـل ذريـع
فـعـاد إلى مـدينة اشواقه واسراره
وهو فَرِح وبنفس الوقـت وجـيـــع
لكنه احس انه بدونها طـفل رضيـع
فقد رحـل إليها وترك خلفها الـجـميع.
.
.
مجموع التعليقات 0




















