وتمضي ،،
أضيفت بتاريخ 07/07/2010 الساعة 08:09 PM بواسطة ĢŗĩмМĵőŴ
وتمضي ،،
إلى أين بضياعي تجري يا شجوني ؟!
إلى أين ..
بإبتساماتي
ومسراتِ
وحياتي ؟؟
جئتني متشحاً بالألق ..
لا كما يبزغ الفجر ،
يفوح منكـ ذلكـ العبق ..
كالزهر ،
كالعطر .. كالنرجس ترتشق !
***
دنيا الرتابة ..
آهذا هو ديدنكـ ؟!
كم أنتِ مملة ..
لا تساوي ذبابة !
في جنبات المساء
بين اعتكافي في ضفافي !
وتقلب دفاتري والورق ..
في وضح الصمت ..
وسكون الكون
وما يعتريني من قلق ..
لا أمل ..
أنا في ذات النقطة
انهزام
تحسر
وأرق ..
يا لهذه الورطة ..
لا أكِّل ..
ألمس رأس الآسى
كي يلين الآسى !
ما زلت حياً أرزق
دع ما بكـ يا صدري ..
من شهق
مالهذا الشقاء .. يستبيح الثواني ؟!
ويحكـ عني ..
فبالقلب : من عشق ،،
يضمد بالذكريات انهيار المعاني !
إلى هنا وكفى
***
أفل أفل ..
ذلكـ الآمل ،
فعدت أسأل :
هل صار شدوي سدى ؟!
هل انهدر السحر فيما استفاقت عليه القصيدة ؟
وافقر عبقر !
تبددت احلامه وعهوده المديده
ولي ما ثرثر !
أما صدق ؟!
لا .. لم تطب لي المراثي ولا بهجة الانتحاب
يا آمير العقاب ..
ها أنا حفنه من عذاب
ليته ظل حلماً
وليت الزمان به ما نطق !
سيان آيامنا ..
بين اجتياح العواصف
أو نشوب الحرائق
في سندس الزنبق من جبهات الحنين
في الكوارث
لا فرق ..
يقال ..
إذا حل الليل وطال
وسخطه من كل شيء نال
فلا بد أن تنفجر براكينه .. جمراً
ويخرخ من براثينه .. فجراً
عندها .. سنأتي
وعندما .. نأتي
إشتعلي ورداً
عطراً زيزفوناً
وأرقصي على الجراح الميتة
رقصة مجنونة .. ساحرة
في فضاء الحب
آبداً لا تنتهي ،
وتمضي ،،
إلى أين بضياعي تجري يا شجوني ؟!
إلى أين ..
بإبتساماتي
ومسراتِ
وحياتي ؟؟
جئتني متشحاً بالألق ..
لا كما يبزغ الفجر ،
يفوح منكـ ذلكـ العبق ..
كالزهر ،
كالعطر .. كالنرجس ترتشق !
***
دنيا الرتابة ..
آهذا هو ديدنكـ ؟!
كم أنتِ مملة ..
لا تساوي ذبابة !
في جنبات المساء
بين اعتكافي في ضفافي !
وتقلب دفاتري والورق ..
في وضح الصمت ..
وسكون الكون
وما يعتريني من قلق ..
لا أمل ..
أنا في ذات النقطة
انهزام
تحسر
وأرق ..
يا لهذه الورطة ..
لا أكِّل ..
ألمس رأس الآسى
كي يلين الآسى !
ما زلت حياً أرزق
دع ما بكـ يا صدري ..
من شهق
مالهذا الشقاء .. يستبيح الثواني ؟!
ويحكـ عني ..
فبالقلب : من عشق ،،
يضمد بالذكريات انهيار المعاني !
إلى هنا وكفى
***
أفل أفل ..
ذلكـ الآمل ،
فعدت أسأل :
هل صار شدوي سدى ؟!
هل انهدر السحر فيما استفاقت عليه القصيدة ؟
وافقر عبقر !
تبددت احلامه وعهوده المديده
ولي ما ثرثر !
أما صدق ؟!
لا .. لم تطب لي المراثي ولا بهجة الانتحاب
يا آمير العقاب ..
ها أنا حفنه من عذاب
ليته ظل حلماً
وليت الزمان به ما نطق !
سيان آيامنا ..
بين اجتياح العواصف
أو نشوب الحرائق
في سندس الزنبق من جبهات الحنين
في الكوارث
لا فرق ..
يقال ..
إذا حل الليل وطال
وسخطه من كل شيء نال
فلا بد أن تنفجر براكينه .. جمراً
ويخرخ من براثينه .. فجراً
عندها .. سنأتي
وعندما .. نأتي
إشتعلي ورداً
عطراً زيزفوناً
وأرقصي على الجراح الميتة
رقصة مجنونة .. ساحرة
في فضاء الحب
آبداً لا تنتهي ،
وتمضي ،،




















